أكّد البروفيسور رسيم خوجة المختص في أمراض النساء والتوليد أنّ الصوم لا يتسبب في اضطرابات للحمل والجنين، بل على العكس يساعد كثيرا على تحسن مسار المرأة الحامل وتخليص جسمها من السموم وتنقيته بما يوفر بيئة جيدة للجنين.
ونفى خوجة، في تصريح لجريدة الصحة، وجود أي تأثيرات أو اضطرابات على نمو الجنين أثناء الصيام، حيث قال “لا يوجد أي اضطرابات، بل على العكس يعتبر الصوم صحّة لها وسيكون جسم الحامل خال من السموم والفضلات في الدم والجهاز الهضمي وبالتالي هذا سيوفر بيئة جيدة للجنين”.
ونصح البروفيسور خوجة المرأة الحامل بالحفاظ على مكاسب الصوم بعد الإفطار وتناول وجبات معتدلة ومتوازنة ومن المستحسن البدء بتناول الحساء والفصل بين الوجبات أي اعتماد نظام الوجبات المتقطعة وعدم الأكل دفعة واحدة.
وأفاد البروفيسور خوجة أنّ الحمل ظاهرة فيزيولوجية طبيعية وليس مرضا وهو ينقسم لدى النساء إلى نوعين الحمل العادي والحمل الخطير، هذا الأخير يعرف باضطراب الهرمونات ويجعل المرأة عاجزة وتتحرك بصعوبة، حيث تعاني خلال الأشهر الأولى وبالتحديد “الفصل الأوّل” من القيء والغثيان وبالتالي تحس بالتعب والفشل، غير أنّها في الفصلين الثاني والثالث عادة تستعيد حالتها الطبيعية.
وأضاف المتحدث أنّ بعض النساء اللّواتي لا يستطعن الصيام سواء بسبب الصوم أو تأثيرات الأمراض المزمنة التي يعانونها يستوجب عليهن استشارة الطبيب المتابع لحالتهن والحصول على قرار من قبله والإفطار في حال أوصى الطبيب بذلك لأنّ ديننا دين يسر ورخص للمرأة وللصائمين على العموم بالإفطار عند الضرورة، أمّ إذا كانت في حالة مستقرة ومعتدلة فيمكنها الصوم.
ولفت الانتباه إلى أنّ المشكل عند الحوامل الجزائريات هو الخروج إلى الأسواق والتبضع كثيرا أثناء الصيام وهذا ما يؤثر عليهن، لذا يجب تجنّب الخرجات غير المبررة والنوم على الجانب الأيسر..
ليديا/س