أكّد البروفيسور كريم لعيادة رئيس مصلحة أمراض الجهاز الهضمي بمستشفى مصطفى باشا الجامعي أنّ كثيرا من العادات الغذائية السيئة للجزائريين تسبّب لهم اضطرابات هضمية شائعة في شهر رمضان، منبّها إلى ضرورة تجنّبها ومن أكثر تلك المشاكل الهضمية شيوعا بعد 14 ساعة صيام عسر الهضم الذي يسبّب آلاما رهيبة في البطن وحالة اضطراب سببها كميات الأكل الكبيرة التي تدخل المعدة مباشرة بعد الإفطار، فالمعدة لا تستطيع تسيير كل تلك الكميات ،لذا فإن الحل هو تناول الأكل بكميات قليلة جدا والأفضل أن يبدأ الصائم بالحساء ويؤجل تناول الطبق الثاني إلى وقت لاحق.
وتتفاقم مشاكل “حرقة المعدة” لدى بعض الأشخاص المصابين بها من قبل، فيما تبرز مضاعفاتها لغير المصابين بها خلال شهر رمضان، وعادة ما تكون نسبة الدهون الكبيرة في الأغذية والتوجه للنوم مباشرة بعد الأكل من أهم أسباب حرقة المعدة وهنا الحل يكون بتقليل الدهون والمشي بعد الأكل.
مشكل آخر، أثاره البروفيسور لعيادة، يتعلق بالإمساك الذي يكون سببه تناول كميات قليلة من الخضر والفواكه الغنية بالألياف والإكثار من تناول اللحوم وكذا شرب كميات قليلة من الماء، لذا ينصح المختص بشرب كميات كافية من الماء على فترات متقطعة وإثراء مائدة الفطور بالخضر، أمّا بالنسبة لمن يعانون من القولون العصبي فمعاناتهم تزيد في هذا الشهر باستهلاكهم كميات أكثر للنشويات والسكريات وهو ما يتطلب مراجعة النظر في النظام الغذائي.
ليديا س.