تراجع غير مسبوق لإصابات كورونا في الجزائر

تعرف الحصيلة اليومية لإصابات كورونا منحنى تنازليا ملحوظا، حيث نزلت إلى 20 إصابة ووفاة واحدة وهي سابقة في الجزائر، منذ بداية الوباء في فيفري 2020.

وبعث هذا التراجع الاطمئنان الحذر في نفوس كثير من المواطنين الذين تخلوا عن إجراءات الوقاية اعتقادا منهم ببداية نهاية الوباء الذي عمّر لأزيد من عامين وبعث الرعب في النفوس بعد أن خطف الموت الأهل والأحبة والأصدقاء.

وأوضح الدّكتور محمد ملهاق، الباحث في علم الفيروسات والبيولوجي السابق في مخابر التحليلات هذا الوضع هو هدوء حذر واستقرار مؤقت فالفيروس لا يزال هنا، والجائحة لم تغادرنا نهائيا، معبرا عن خشيته من تحوّرات قد تكون خطيرة للفيروس بعد أشهر قليلة.

ويرى المختص انه لا يمكن الجزم بنهاية الوباء في غياب دراسات علمية تثبت ذلك، لذا فإن الحذر مطلوب.
ودعا ملهاق الجزائريين إلى عدم التخلي عن إجراءات الوقاية، لاسيما الكمامة التي نادرا ما نراها في الآونة الأخيرة، ناهيك عن تخلي بعض القطاعات عن الصرامة في فرض البروتوكول الصحي.

ولم يستبعد الباحث في علم الفيروسات أن يتبع هذا التلاشي موجات أخرى لكورونا قد تكون شديدة العدوى بالنظر إلى ضعف نسب التلقيح ضد الفيروس الذي سيصبح، حسبه، فيروسا موسميا على غرار الأنفلونزا الموسمية، فالاستقرار والاطمئنان مؤقت وقد لا يزيد عن 3 أشهر على أكثر تقدير..

فتيحة/ن

Comments (0)
Add Comment