السمنة سبب للإصابة بـ220 مرضا!

كشف البروفيسور رشيد مالك رئيس مصلحة الطب الداخلي بمستشفى سطيف عن أرقام مرعبة تخص المنحنى العام لداء السمنة في الجزائر لدى الفئة المتراوح سنها بين 18 الذي يصيب 14.1 بالمئة من الرجال، مقابل 30.1 بالمئة، محذرا من انتشار الظاهرة لدى الأطفال أيضا..
وقال البروفيسور مالك أن الجزائر عرفت خلال الـ15 عاما الأخيرة تطوّرا للسمنة ناهزت نسبته 80 بالمئة، وهو مؤشر خطير يضاف إلى مؤشر آخر يؤكد أن 10/8 من الجزائريين مهددون بالسمنة.
ودعا المختص لدى تنشيطه ندوة صحفية نظمها مخبر “نوفونورديسك” الجزائر إلى ضرورة الاستعجال في سنّ مخطط وطني لمحاربة الظاهرة والتصدي لها تكون متعددة الاختصاصات، لما للأمر من أهمية في التجند لكبح الانتشار الرهيب والمقلق، بالنظر إلى تأثيراتها الخطيرة على الصحة العمومية والاقتصاد الوطني.
وحمّل المختص مسؤولية محاربة السمنة واتخاذ إجراءات استباقية لتجنبها إلى السلطات العمومية المؤهلة الوحيدة حسبه لفرض قوانين إلزامية أو عقوبات لمن يخالفها، سواء بالنسبة لبعض المنتجات أو محتويات الإشهار التي تتعارض والصحة العامة خاصة ونحن مقبلون على شهر رمضان.
وعادة ما تكون السمنة سببا خفيا للإصابة بأمراض عديدة قدرها محدثنا بقرابة 220 مرضا أكثرها شيوعا السكري وارتفاع الضغط الدموي وأمراض القلب والسرطان وأمراض الأعصاب وأمراض الأيض والمثانة والجهاز الهضمي، ناهيك عن الأمراض النفسية الخطيرة بسبب عدم تقدير الذات والشعور بالتمييز وعدم تقبل الشكل في المجتمع.
وعدّد البروفيسور رشيد مالك أسباب السمنة ، حيث صنفها ضمن عوامل وراثية لا يمكن التدخل فيها وعوامل غذائية مثل اضطرابات الأكل “تناول وجبات خفيفية أو الشره أو الأكل القهري لأطعمة معينة” وكذا عوامل نفسية “التوتر والضغط والقلق” وعدم تناسب الطاقة المتناولة مع الطاقة المستهلكة.
ويحوز النوم على دور أساسي في تجنب السمنة، حيث أنّ النوم لأقل من 5 ساعات يزيد خطر الإصابة بالسمنة بنسبة 60 بالمئة، فالجسم أثناء النوم يقوم بالتخلص من كثير من الزوائد وحتى من الخلايا السرطانية، يقول المختص.
ليديا/س

Comments (0)
Add Comment