يعد سرطان القولون والمستقيم من أكثر سرطانات الجهاز الهضمي انتشارا في الجزائر، فهو يحتل المرتبة الاولى لدى الرجال بعد سرطان الرئة والمرتبة الثانية لدى النساء بعد سرطان الثدي.
وتؤكد إحصائيات المعهد الوطني للصحة تسجيل الجزائر 6500 إصابة جديدة سنويا في الجزائر.
ومن أهم اعراض سرطان القولون والمستقيم، حسب البروفيسور كمال بن تاباك رئيس مصلحة جراحة الأورام بالمركز الوطني لمكافحة السرطان “بيار وماري كوري” هو خروج الدم مع البراز أو الشعور بمغص وآلام على مستوى البطن أو اللون الاسود للبراز، بالإضافة إلى فقدان الوزن و الشعور المستمر بالتعب.
ويشير المختص إلى أن أكثر الفئات المهددة بالإصابة بهذا المرض هي التي يتراوح سنها بين 60_65عاما، لكنه يمكن أن يصيب أيضا الأشخاص في سن الأربعين.
وعادة ما يتهاون المصابون ولايتعاملون بجدية مع الأعراض ويعتقدون أن الدم المصاحب للبراز يتعلق بإصابة بالبواسر.
وأكد البروفيسور أنه كلما كان الفحص والكشف عن المرض مبكرا كلما كانت فرص الشفاء أكبر، إذا لابد من المسارعة الفحص لتعزيز فرص الشفاء، مشيرا إلى أن الجراحة بامكانها شفاء المصاب من المرض تماما إذا كان في مرحلة مبكرة، وقد يجنب المريض الخضوع لحصص العلاج الكيميائي والاشعاعي، أما اذا ترك المريض نفسه دون جراحة فقد يتطور السرطان وينتشر في أعضاء من الجسم خاصة الكبد والرئة، مايتطلب جراحة لهذه الاعضاء إلى جانب العلاج الكيميائي.
وركز كمال بن تاباك على ضرورة التوعية وأهميتها في الوقاية من المرض والتعايش معه، في ظل وجود آمال كبيرة للشفاء وعلاجات وأدوية للحالات المتقدمة، خاصة مع التطورات والمستجدات الحاصلة في الطب وما يعرفه من ابتكارات.
ليديا/س