تشن نحو 12 ألف صيدلية عبر الوطن إضرابا عن العمل يوم 28 فيفري الجاري، وذلك ردا على تصريحات وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد المتعلقة بمراجعة قانون 2005 المتعلق بالترخيص بفتح صيدليات جديدة، في ظل التشبع الكبير للمهنة وما يهددها من مخاطر بتحويلها إلى مهنة تجارية بحتة، وفق تصريحات المضربين.
وأفادت النقابة الوطنية للصيادلة الخواص، في بيان لها اطلعت الصحة على نسخة منه، تنظيم إضراب وطني ليوم واحد قابل للتجديد وذلك ابتداء من الاثنين 28 فيفري 2022، حيث أكدت أنه وعكس ما تم تداوله مِن قِبل المسؤول الأول على مستوى قطاع الصحة لم يتم إشراكها من طرف الوزارة في أي عمل يخص المراجعة المحتملة للقوانين المنظمة للصيدليات.
وانتقدت النقابة، في بيانها، تصريحات وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد أمام المجلس الشعبي الوطني التي تخص النشاط الصيدلاني ومهنة الصيدلي التي أعلن خلالها عن إجراءات وشيكة ستمس بأسس المهنة.
وذكّرت النقابة أنّ ممارسة أي مهنة صحية لا يجب أن تخضع لاعتبارات المنافسة الحرة القائمة على معايير تجارية أو ربحية محضة من شأنها أن تعرّض الأمن الصحي للخطر وتهدد مصير المهنة التي تظل قبل كل شيء خاضعة للقواعد الأخلاقية والأدبية التي تستجيب لمتطلبات الصحة العمومية.
ويساند النقابة الوطنية للصيادلة الخواص في إضرابها المجلس الوطني لأخلاقيات الصيدلة الذي انتقد بدوره تصريحات الوزير بن بوزيد معتبرا الإجراءات التي أعلن عنها تهديدا حقيقيا للمهنة.
ودعا المجلس إلى البحث عن بدائل وحلول أخرى لأزمة المتخرجين الذين يقبعون في البطالة بدلا من مضاعفة معاناة المهنة التي تعاني تشبعا رهيبا.
ليديا/س