كورونا يفتك بـ 85 بالمائة من مستخدمي مركز مكافحة السرطان

 

يشهد فيروس كورونا انتشارا واسعا وسط مستخدمي الصحة العاملين في مصالح الأورام الطبية، حيث بلغت الإصابات سقفا عاليا وغير مسبوق أثّر على التكفل الأمثل بالمرضى بسبب تواجد معظم الأطقم الصحية والإدارية في عطل مرضية.

وكشفت البروفيسور قربوعة أسماء، رئيسة مصلحة الأورام الطبية “رجال” بمركز مكافحة السرطان “بيار وماري كوروي” بالعاصمة، في تصريح للصحة، أنّ 85 بالمائة من المستخدمين في المركز أصيبوا بعدوى فيروس كوفيد19 ودخلوا في عطل مرضية، ما جعل أغلب المصالح بدون أطباء وبدون ممرضين ولا محضّرين، لكن رغم كل هذا حاول المركز الاستمرار وتسيير العمل بشكل يومي والتأقلم مع الوضع من أجل التكفل بالمرضى المحتاجين للرعاية والمتابعة وضمان تزويدهم بالعلاجات اللازمة، خاصة وأنّهم يعانون أمراضا لا تقبل التأجيل.

وتحدّثت المختصة قربوعة عن غلق المركز ليوم واحد وتحويل المرضى في حالة استعجالية نحو مصلحة الأورام لمستشفى اسعد حساني ببني مسوس، قبل أن يستعيد نشاطه ويستقبل جميع مرضاه في كل المصالح بما فيها الاستعجالات.

وفي ظل هذه الوضعية الصّعبة والحرجة اضطر المركز لتأجيل برمجة بعض المرضى الذين لن يؤثر الأمر على وضعهم الصّحي ولن يتسبب لهم في تعقيدات، فيما واصل بعض الأطباء المرضى العمل من أجل تجديد وصفات المرضى دون استقبالهم أو فحصهم، خوفا من نقل العدوى إليهم وهم من ذوي المناعة الهشة والضعيفة”.

واستطردت قربوعة “رغم أنّ المهنيين مصابون، إلاّ أنّنا لم نتوقف عن العمل، وأبقينا العمل بما توفر لدينا من إمكانيات وطاقات بشرية، كما أنّ مصلحة الأورام تبقى مفتوحة في وجه المرضى”.

ووجّهت البروفيسور قربوعة جملة من النصائح لمرضى السرطان في مقدمتها التلقيح ضد فيروس كورونا لأنهم من الفئآت الهشة المعرضة للخطر بشدة والالتزام باجراءات الوقاية من ارتداء الكمامات والتباعد وحذّرتهم من التواجد في أماكن التجمعات والخروج إلى الشارع بدون سبب حقيقي مبرّر.

وذكّرت قربوعة المرضى الذين قد يواجهون تعقيدات أو مضاعفات أو آلام حادة بضرورة التنقل للاستعجالات بالمركز من أجل تلقي العلاجات اللازمة.

ليديا/س

Comments (0)
Add Comment