کشف ميزي أوعلاوة ياسين رئيس النقابة الجزائرية لمخابر التحاليل الطبية أنّ أزيد من 90 بالمئة من نتائج تحاليل تشخيص الإصابة بكوفيد19 التي تجرى على مستوى المخابر الطبية، في المدة الأخيرة، جاءت إيجابية.
وأكّد ميزي أنّ التحاليل الوحيدة المؤهلة حاليا للكشف عن المتحوّر “أوميكرون” تقتصر على اختبار المضادات الجينية الواجب إجراؤها في الأيام الخمسة الأولى من ظهور الأعراض، إلى جانب تحليل البوليميراز المتسلسل “بي سي آر”،مستثنيا من ذلك تحليل الدّم “السيرولوجي” الذي لا يقدم نتائج دقيقة وحقيقية، حسبه، على خلفية امتلاك معظم الملقحين والمصابين حديثا لمضادات أجسام.
وركّز ممثل مخابر التحاليل الطبية على ضرورة القيام باختبارات الكشف بمجرد ظهور أولى الأعراض، نظرا لسرعة عدوى المتحوّر “أوميكرون” الذي ينتشر في ظرف قياسي لتفادى إلحاق الضرر بالأشخاص المحيطين بالمصاب سواء من الأهل أو زملاء العمل.
وتحدّث ميزي عن المضاربة الحاصلة في أسعار التحاليل من قبل بعض المخابر والدخلاء على المهنة، ممن يفرضون أسعارا باهضة جدا أو متدنية جدا، وفي كلتا الحالتين فإن الوضع لا يخدم المريض والمنافسة الشريفة في المهنة.
وقدّر ميزي الأسعار الخاصة بتحاليل المضادات الجينية بين 2000دج-2500دج وصفها بالمعقولة بالنظر إلى تكلفة الفحص وما يتطلبه من إجراءات وقائية وتعقيم، بينما حدّد سعر اختبار”بي سي آر” بين 6000دج-8000دج ،حيث تراجعت بنحو 60 بالمائة بعدما كانت سابقا تقدر بـ 15 ألف دج.
ونبّه المختص إلى ضرورة الحذر والحيطة من بعض التحاليل التي يروّج لها عبر الفيسبوك ومواقع التواصل، خاصة التحاليل الذاتية للمضادات الجينية التي تجرى في المنازل في بعض الصيدليات، لما قد يقع فيها من غش وعدم صلاحية، ناهيك عن عدم الحصول على نتائج دقيقة وآمنة يستند عليها في تحديد الإصابة من عدمها، نظرا لعدم إجراءها بالشكل المطلوب، وعليه فإن أخذ العينة بشكل خاطئ لن يمنح المصاب التشخيص الحقيقي.
ليديا/س