وزير الصحة يؤكد : الاستجابة الوطنية لمختلف القطاعات أبقت نسبة انتشار الأيدز في الجزائر في حدود 0،1 بالمئة

أحيت وزارة الصحة اليوم العالمي لمكافحة الإيدز بتنظيم يوم خاص في فندق سوفيتال، حضره مسؤولين عن عدة هيئات أممية ذات علاقة بالموضوع، أعضاء اللجنة الوطنية للوقاية ومكافحة فيروس نقص المناعة البشرية واطارات سامون في الدائرة الوزارية.

وتميّزت فعالية هذه السنة بوضع المناسبة العالمية تحت شعار وطني عنوانه : ” لا تحيّز و لا تمييز من أجل القضاء على الإيدز”.

وفي كلمة ألقاها البروفيسور محمد الحاج ، باسم وزير الصحة البروفيسور عبد الرحمان بن بوزيد المتواجد حاليا بسويسرا لحضور أشغال الدورة الاستثنائية لمنظمة الصحة العالمية، تمّ التأكيد على “أهمية استمرارية الخدمات المرتبطة بفيروس فقدان المناعة المكتسب، على غرار توفير الكشف و العلاج، حتّى في ظل كوفيد-19، دون أي تمييز أو نظرة سيئة، من أجل القضاء على الإيدز باعتباره تهديدا على الصحة العمومية “.

كما اغتنم وزير الصحة الفرصة للتأكيد بشكل رسمي “على رغبة الجزائر في توفير كافة الوسائل الممكنة، من أجل عكس مسار انتشار هذا الوباء العالمي، والانضمام بحزم في الهدف الطموح الذي وضعه برنامج الأمم المتحدة حول فيروس فقدان المناعة المكتسب/الإيدز، المتمثل في القضاء على وباء الإيدز بحلول عام 2030″.

وأبرز وزير الصحة، عبد الرحمان بن بوزيد، ” الإرادة السياسية في تعبئة تامّة للحكومة و مجموع المتدخّلين، سيما المجتمع المدني ضمن إطار متعدد القطاعات، كرسّه المرسوم التنفيذي للوزير الأول و المدعّم بالإبقاء على اللّجوء إلى تمويل مناسب، مع أكثر من 95 % من الميزانية المخصصة من ميزانية الدولة وحدها، من أجل تأمين كافة الخدمات للجميع بالمجان، بما في ذلك الكشف والعلاج”.

وأوضح الوزير أن الاستجابة الوطنية متعدّدة القطاعات، مكّنت الجزائر من ” من تحقيق تقدّم أكيد لتبقى دولة ذات نشاط ضعيف للوباء، مع نسبة انتشار تقدّر بنحو0,1 % “.
ومزامنة لهذا الانجاز الايجابي في جبهة مواجهة فيروس الايدز، صرّح وزير الصحة ” أنّ التصرّفات الجنسية الخطيرة و مستوى استعمال وسائل الحماية، و تعاطي المخدرات عن طريق الحقن و ظاهرة الهجرة، كلّها عوامل ضعف يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار و تفرض علينا اليقظة المستمرة”.

إن المخطط الوطني للوقاية و مكافحة الإيدز للفترة 2020-2024 تمّ إدراجه ضمن هدف إنهاء الإيدز بحلول عام 2030، والذي شرعت الجزائر في تنفيذه بدعم من برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز و الوكالات الراعية المشتركة لمنظومة الأمم المتحدة، حسب ما شرح وزير الصحة.

وجاء في كلمة الوزير أن الأهداف ذات الأولوية للجزائر تشمل ” تسريع الاستجابة للإيدز، سيما بين الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، والقضاء على انتقاله من الأم إلى الطفل، وتعزيز أنشطة الوقاية والفحص والعلاج والرعاية الصحية والمرافقة بدعم من المجتمع المدني”. كما يهدف المخطط الوطني الاستراتيجي إلى ” تحسين الاستجابة الوطنية، بالنظر إلى الملف الوبائي ونشاط الوباء، من خلال تركيز الجهود على الفئات السكانية الهشة والأكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب”.

وفي الأخير ، أكد البروفيسور بن بوزيد على قيام الجزائر، بدعم من الأمم المتحدة، بتحيين دليل التكفل العلاجي بإدراج دواء دوليتغرافير(DTG) ضمن العلاج الأوّلي. وسيسمح ذلك بعلاج 80 % من الأشخاص الذين يتعايشون مع فيروس نقص المناعة البشرية بدواء دوليتغرافير، و التقليص من الفاتورة السنوية للعلاجات بمضادات الفيروسات القهقرية، و تحقيق ربح يقدّر بأكثر من 6 ملايين دولار سنويا.

مريم عزون

Comments (0)
Add Comment