كشف البروفيسور صنهاجي أنّ اللقاح المضاد لكورونا قد يبدي أثار جانبية حادة بالنسبة لبعض الفئآت المصابة بأمراض معينة وهو ما يستوجب عدم تلقيحها تجنبا لأي تعقيدات قد لا تحمد عقباها.
وأفاد صنهاجي بأن الأشخاص الذين يعانون من الحساسية المفرطة لن يكون بإمكانهم الخضوع للتلقيح بالإضافة إلى ذوي القصور المناعي أو المناعة الضعيفة، لا سيما ممن خضعوا لعمليات زرع لأحد الأعضاء والذين يتناولون أدوية تعمل على تقليص المناعة لتجنب رفض جسمهم للأعضاء المزروعة.
وإلى ذلك أوضح صنهاجي بأن النساء الحوامل لم يتم إشراكهن في التجارب الإكلينيكية التي طبقت على اللقاحات لذا يوجد تحفظ على تلقيحهن لأننا لا نعلم ردة الفعل الممكن حدوثها في حال التطعيم.
ولحماية الفئآت السابقة الذكر فإن تعاملا خاصا يكون لفائدة هؤلاء الأشخاص الذين يعرفون أنفسهم جيدا ويبقى الحجر الصحي والوقاية تبقى الحل الأوحد والأمثل، من خلل تجنب الاحتكاك بالآخرين والمحافظة على ارتداء الكمامة.
وبخصوص أهم الآثار الجانبية الممكن حدوثها فهي ذاتها برأي المختص المسجلة في بقية اللقاحات ولا تتعدى عادة الاحمرار في المنطقة المحقونة والحمى.
واستطرد صنهاجي أنّ اللّقاحات الحالية تريح المرضى وتبعدهم عن دائرة الخطر أو التعقيد الصحي الذي قد يلحق بهم، غير أنّها لا تمنع انتقال العدوى، متوقعا تطوير لقاحات أخرى في المستقبل تكون مانعة للعدوى تعمل على مستوى الغشاء المخاطي وتنشط المناعة.
ليديا س.