من 4 إلى 7 فيفري 2026، تتحول الجزائر إلى منصة وطنية للنقاش حول مستقبل الصيدلة، بمناسبة تنظيم الطبعة العشرين من الصالون الدولي للصيدلة «سيفال 2026»، تحت شعار لافت: «صيدلة الغد»، وذلك بالجناح المركزي لقصر المعارض بالصنوبر البحري.
الحدث، الذي يُنظم تحت رعاية وزيري الصحة والصناعة الصيدلانية، يأتي في لحظة مفصلية يشهد فيها القطاع الصيدلاني الجزائري تحولات متسارعة، مدفوعة برهانات السيادة الدوائية، وتطوير الإنتاج المحلي، ومواكبة الابتكار العلمي والتنظيمي.
وتعكس الأرقام وزن هذه الطبعة الخاصة، حيث سيجمع الصالون أكثر من 160 عارضًا يمثلون مختلف حلقات المسار الصيدلاني، إلى جانب الهيئات الصحية والمنظمات المهنية، في تأكيد على الدور المحوري الذي بات يلعبه «سيفال» كملتقى مرجعي للفاعلين في القطاع.
وعلى مستوى المحتوى، يراهن المنظمون على برنامج علمي مكثف يضم أزيد من 30 مداخلة معمقة، ستتناول التحولات الكبرى التي ستحدد ملامح الصيدلة الجزائرية في السنوات المقبلة، من البحث والتطوير، إلى التصنيع، مرورًا بتنظيم المهنة وتحديات الجودة والابتكار.
ومن المرتقب أن يشكل افتتاح الصالون، المقرر يوم الأربعاء 4 فيفري 2026 على الساعة 11 صباحًا، انطلاقة رسمية لنقاشات مهنية تتجاوز العرض التجاري، نحو طرح أسئلة جوهرية حول مستقبل المنظومة الصيدلانية ودورها في تعزيز الأمن الصحي الوطني.
وخلال أربعة أيام، لن يقتصر «سيفال 2026» على كونه فضاءً للعرض، بل سيتحول إلى مختبر أفكار يجمع الخبراء والمهنيين وصناع القرار، بهدف استشراف «صيدلة الغد» وبناء رؤى عملية تستجيب لتحديات الصحة العمومية والتحولات العالمية في صناعة الدواء.
مالك سعدو