حذاري.. التهور في قيادة الدراجات النارية متعة قاتلة

حذّر محمد كواش طبيب وباحث وخبير في مجال السلامة المرورية من عواقب التهور في قيادة الدراجات النارية والهوائية، خاصة خلال موسم الاصطياف والعطل التي يزيد فيها استعمال هذه الوسيلة في تنقلات الشباب نحو الشواطئ وفي مواكب الأعراس وحتى على الطرقات السريعة.

وأضاف المختص، في تصريح لجريدة الصحة esseha.dz ، أنّ ضريبة التهور خطيرة جدا باعتبار أغلبية الضحايا من الشباب والمراهقين الذين يلجؤون من باب الاستعراض والمجازفة إلى القيام بمناورات خطيرة، بالإضافة إلى الراجلين الذين لا يتوفرون على وسائل حماية ما يعرضهم لحوادث مأساوية.
ومن أهم المشاكل الصحية التي تظهر عند المصابين إما بسبب تصادم المركبات أو السقوط ذكر المتحدث إصابات في الجمجمة وكسور في الجسم أو على مستوى عظام الوجه والأطراف العلوية والسفلية وفي بعض الأحيان يحتاج الأمر إلى عمليات جراحية ونزيف داخلي في البطن أو الصدر أو عمليات جراحية للجهاز الهضمي أو الجهاز التنفسي أو حتى الجهاز البولي الذي يتعرض لمشاكل صحية كانفجار بعض الأعضاء الداخلية كالحويصلة والأعضاء المثبتة كالكبد والطحال التي قد تنتزع من مكانها.
وتطرّق كواش إلى الآثار الصحية النفسية لحوادث المرور حين قال “للأسف غالبية الضحايا من الشباب في سن الزهور تؤثر عليهم الحوادث وتتحول كثير من الإصابات إلى إعاقات تحدث تغييرا في نمط حياة وعيش المصاب، ما يخلف أيضا صدمة لدى أمهاتهم وأولياءهم وصدمة حيث يعيشون مآسي بعد فقدان الابن أو القريب، كما أن الدخول إلى المستشفى يرهن المستقبل الدراسية والمهني للضحية.. والإعاقة والتشوهات بدورها تخلف حالة نفسية هستيرية بسبب عدم تقبل الوضع والتواجد في حالة صعبة لشباب في عنفوانه يتحول إلى مقعد”.

ليديا /س

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد