المؤتمر الفرنكومغاربي الـ10 يناقش صعوبات تشخيص الأمراض النادرة

ناقش الخبراء والمختصون المشاركون في المؤتمر الفرنكومغاربي للطب الداخلي فيطبعته العاشرة والمؤتمر الوطني للطب الداخلي في طبعته الـ27 ، المنظم من طرفالجمعية الجزائرية للطب الداخلي، عديد القضايا العلمية والطبية المتعلقة بجملة منالتخصصات بينها طب العيون والكلى وأمراض التمثيل الغذائي، إلى جانب داءالسكري وهي المواضيع التي شكلت أهم المحاور في العديد من المداخلاتوالمحاضرات لممثلي الدول الأربعة المشاركة وهي فرنسا تونس المغرب والجزائر.

وقد أخذ موضوع التكفل بهذه الأمراض في الطب الداخلي خاصة الأمراض النادرةحيزا كبيرا خلال المؤتمر باعتبار أن الجزائر تسجل نسبة إصابة كبيرة بهذه الأمراضالتي أعطى لها رئيس الجمهورية اهتماما بالغا.

وتطرّق المشاركون في المؤتمر إلى معاناة هؤلاء المرضى بسبب صعوبة التشخيصباعتبارها تمس الأعضاء الحيوية مثل القلب، والكلى، المخ والرئة. الأمر الذي يهدّد حياةالمرضى ويقلّل بشكل كبير معدّل متوسط العمر المتوقع لديهم في حال لم يتم تشخيصحالتهم والتكفل بعلاجهم في الوقت المناسب .

وتم التركيز أيضا على تأثيراتالترحالالطبي الذي يستمر لسنوات الأمر الذييتسبب في عدّة أمراض عضوية لا يمكن تفاديها تؤدي بدورها إلى الوفاة المبكرة فيالعديد من الحالات.

والى جانب ذلك تم إثارة أخطاء التشخيص الطبي وصعوباته ما ينجم عنه عامل الندرةإلى جانب عدم تجانس الصورة السريرية نتيجة الأعراض المماثلة .

أمّا عن معدل الإصابة فقد أكد الأطباء أنّه بالرغم من ندرة هذه الأمراض إلا أن نسبةالإصابة بها مرتفعة نسبيا في منطقة المغرب العربي مقارنة بباقي دول العالم.

فتيحة/ن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد