الدكتورة زهرة بودين: هذه مخاطر السّباحة بعد الأكل مباشرة

 

نبّهت الدكتورة زهرة بودين مختصة في الصّحة العمومية  إلى ضرورة حفظ الأغذية التي يأخذها المصطافون معهم إلى البحر في ظروف مناسبة وفي درجة حرارة معتدلة، مع تجنب أخذ المنتجات سريعة التلف مثل البيض والياغورت وبعض مشتقات الحليب التي تحتاج درجة حرارة باردة، إضافة إلى الصلصات والطماطم وغيرها..وذلك في ظل ارتفاع درجة الحرارة التي قد تؤدي إلى مخاطر صحية مثل التسمّمات الغذائية أو المشاكل الهضمية.

وأوضحت الدكتورة بودين أنّه “لابد على المصطاف انتقاء الأغذية بشكل جيد ودقيق، ويا حبذا لو يتناول غداءه في البيت قبل التوجه إلى الشاطئ من أجل ضمان سلامته والاكتفاء بأخذ مشروبات باردة أو فواكه طازجة مبردة”.

وحذّرت المختصة من السباحة مباشرة بعد الأكل، حيث تقل نسبة تدفق الدم بشكل كاف في الجسم، ويأخذ الجهاز الهضمي قسطا كبيرا، ما يحول دون وصول الكمية اللازمة لتأدية وظائفهما في الماء، وبالتالي يتعب عندما يسبح حتى أنّ البعض يصاب قلبه بالفشل لأن عمل عضلة القلب يتطلب تدفق دم كاف وقد يصاب بنوبة أثناء السّباحة وقد يغرق ليس لأنه لا يعرف السّباحة ولكن لأنّه تعب ولم يقوى على الاستمرار.

 

ودعت بودين إلى الحرص على الوقاية من ضربات الشمس ووضع منشفات مبلّلة على الرأس خاصة للأطفال، مؤكدة بأن الاحتماء من اشعة الشمس تحت الشمسيات، او السباحة في البحر وتبليل الرأس باستمرار بمياه البحر لا يوفر الحماية الكاملة من ضربات الشمس فالأشعة تنعكس بفعل الماء وترجع للجسم بطريقة مضاعفة ويظهر الاثر في الليل بارتفاع درجة حرارة الجسم وظهور أعراض الحمى وآلام في الرأس.

وأردفت بودين قائلة “يمكن للشخص الحصول على متعته في بضع سويعات، فالبقاء طويلا غير صحّي ويتعب الجسم ويصيبه بالإرهاق”.

ليديا/س

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد